مناقشة في الحديث الثالث والثلاثين من كتاب الأربعون في المهديين

دارالهداية| ناظم العقيلي البوق الأعظم لدعوى أحمد الحسن ألّف كتابًا أسماه بالأربعون في المهديين وأبناء القائم ليثبت فيه وجود الأبناء للإمام المهدي (عج الله تعالى فرجه) وقد زعم أنّه جمع في الكتاب المذكور أربعين حديثًا عن وجود أئمة اثني عشر بعد المهدي (عجل الله تعالى فرجه).

دعوى ناظم العقيلي حول المهديين

١. الإمامة ليست محصورة في الاثني عشر. ٢. للمهديين الّذين يخلفون المهدي (عجل الله تعالى فرجه) مقام الإمامة والوصاية. ٣. المهديين هم عترة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) وأبناؤه.

الحديث الثالث والثلاثين من كتاب الأربعين في المهديين

من الأحاديث الّتي حاول ناظم العقيلي منها استظهار ثالوث عقيدته الزائفة هو هذا الحديث: اَلْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَأَنِّي بِرَايَاتٍ مِنْ مِصْرَ مُقْبِلاَتٍ خُضْرٍ مُصَبَّغَاتٍ حَتَّى تَأْتِيَ اَلشَّامَاتِ فَتُهْدَى إِلَى اِبْنِ صَاحِبِ اَلْوَصِيَّاتِ. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج۲، ص۳۷۶‌‌.
خلت هذه الرواية خلوًا تامًا في دلالتها على إثبات أنّ أحمد البصري هو من ذرية القائم؛ لأنّ ناظم العقيلي بذل قصارى جهده لغاية إثبات الذرية للقائم من خلال هذه الرواية وأنّها تخلف القائم بعده وأولهم هو أحمد البصري والحال لم يذكر فيها من هو صاحب الوصايا ولم تذكر كذلك أنّ إعطاء الراية لولده دليل على إمامته أو شيء آخر وكذلك لن تقل من الّذي سيعطيه الراية وما هو مقامه وعلى ذلك لا يمكن إثبات الإمامة له.​

سید

دیدگاهتان را بنویسید