دار الهداية| يبين النص أن وصف “المهدي” لم يكن مختصا بالأئمة من آل محمد (عليهم السلام)، بل كان له استعمال في الأمم السابقة. هذا يشير إلى عمومية المصطلح واستخدامه في سياقات تاريخية قديمة، دون حصره على العصر النبوي الخاص.

المراد من المهدي

المراد من المهدي هو الّذي حباه الله لهداية خاصّة و لهذا جعله الله هاديًا لسائر لخلقه لهذا استحال أن يكون أحد هاديًا من غير أن يكون مهديٍّا من قبل الله. كما أنّه لا يصح أن يكون أحد مهديًّا و لا يكون هاديًا للأمة. أجل! وردت رواية مفردة في كتب الواقفيّة سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن ابن الحنفية: هل كان إماما؟ قال: لا، و لكنه كان مهديًّا.
الإمامة والتبصرة، ص٦٠، ح٤٧.

رواية المهدی

ليس لهذه الرواية مشابه في مضمونها وسيرة ابن الحنفيّة أيضًا ترفض هذا المضمون؛ لأنّه لم يثبت له منزلة معنويّة أو بعدًا هدائي. بناءً على أنّ هناك العديد من الروايات التي تؤكد أنّ عدد حجج الله اثنا عشر شخصًا، وقد تم حصر هذا الموضوع بأساليب أدبية متنوعة في نفس هؤلاء الإثني عشر، فإننا نتفهم أن: “المهدي” لهذه الأمة هو نفس الأئمة الاثني عشر. و وفقًا للتوضيح الذي سيأتي لاحقًا، فإنّ روايات المهديين بعد القائم تُفسر على أنّهم الأئمة الراجعين. وإذا ثبت فرضًا وجود مهديين غير الأئمة الاثني عشر، فلن يكون لهم أي منصب إلهي. و هذا هو ما تشير إليه رواية أبي بصير.

كمال الدين، ج٢، ص٣٥٨، ح٥٦.

سید

دیدگاهتان را بنویسید