دارالهداية| من جملة ما يحاول خداع الناس به من القاءات المدعين هو إعراض علماء الشيعة عن التوقيع السمري.

دعوي المدعي في ذکر التوقيع

قال أحمد الحسن:  توجد كثير من المناقشات لهذه الرواية و هي كافية، و لذا فهم تركوها و أعرضوا منذ زمن بعيد ، لأنّهم يعلمون أنّ الاحتجاج بها لا قيمة له. (مع العبد الصالح، ج١، ص٢٨

الرد على هذا الإشكال

قبل البدء بالرد على هذا الإشكال لا بدّ من التأمل في كلمة للعلامة السيد محمد تقي الإصفهاني حول هذا التوقيع الشريف: إنّ علمائنا من زمن الصدوق إلي زماننا هذا استندوا اليه و اعتمدوا عليه و لم يناقش و لم يتأمل أحد منهم في اعتباره کما لا يخفي علي من له أنس و تتبع في کلماتهم و مصنفاتهم. (مکیال المکارم، ج۲، ص۳۵۵.)  وفي ظلال ما أفاده هذا السيد الجليل: لا يعلم ماذا أحمد الحسن حينما صرّح بترك علماء الشيعة لتوقيع السمري و ماذا نوى؟ هل يقصد أنّ الرواة أعرضوا عن نقل هذا التوقيع الشريف و لم يثبتوه في مصنفاتهم الحديثية أم أنّه أراد بالإعراض طرحهم هذا التوقيع في مقام العمل دون أن يلتزموا فيه. إن كان مراده هو الأول فهذا ينبّ عن جهل الفادح في التراث الحديثي لدى الشيعة، و لهذا سنذكر فهرسًا من علماء الشيعة الذين ذكروا الحديث في كتبهم الحديثية:

ذکر التوقيع في کتب العلماء

 ۱. الشیخ الصدوق متوفی سنة ۳۸۱ هجری قمری؛ في کمال الدین وتمام النعمة ص۵۱۶.
۲. الشیخ الطوسي متوفی سنة ۴۶۰ هـ في كتابه: الغیبة ص۳۹۵
۳. الشيخ الطبرسي– سنة ٥٤٨ هـ (الاحتجاج) ج۲ص۲۹۶ و (إعلام الورى) ج۲ص۲۶۰ و (تاج المواليد) ص۶۸؛
۴. الشيخ ابن حمزه الطوسي قدّس سره– متوفى ٥٦٠ هـ (الثاقب في المناقب) ص۶۰۱.
۵. • الشيخ قطب الدين الراوندي– متوفى سنة ٥٧٣ (الخرائج والجرائح) ج۳ص۱۱۲۸.
۶. • السيد ابن طاووس – متوفى سنة ٦٦٤  (الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف) ص۱۸۴ .
۷. • الشيخ علي بن عيسى الإربلي– متوفى سنة ٦٩٣ (كشف الغمة في معرفة الأئمة) ج۳ص۳۳۸.
۸. • الشيخ عماد الدين الطبري– متوفى بعد سنة ٦٨٩ (أسرار الإمامة) ص۸۹.
۹. • السيد بهاء الدين النجفي– متوفى سنة ٨٠٣ هـ (منتخب الأنوار المضيئة) ص۲۳۸.
۱۰. • الشيخ العاملي النباطي بياضي– متوفى سنة ٨٧٧ (الصراط المستقيم) ج۲ص۲۳۶.
۱۱. • المقدس الأردبيلي– متوفی سنة ٩٩٣ (حديقة الشيعة) ج۲ص۹۹۰.
۱۲. •الشهید ثالث؛ القاضي الشوشتري– متوفى سنة ١٠١٩  (مجالس المؤمنين) ج۲ ص۱۱۷.
۱۳. • الشيخ الفيض الكاشاني– متوفى سنة ١٠٩٠ (نوادر الأخبار) ص۲۳۳.
۱۴. • الشیخ الحر العاملي– متوفى سنة ١١٠٤ (إثبات الهداة) ج۵ص۳۲۱ و (هداية الأمة) ج۸ص۵۶۰.
۱۵. • السيد هاشم البحراني – متوفى سنة ١١٠٧ (مدينةالمعاجز) ج۸ص۸.
۱۶. • العلامة المجلسي– متوفى سنة ١١١١  (بحار الأنوار) ج۵۱ص۳۶۱.
۱۷. • السيد نعمت الله جزائري– متوفى سنة ١١١٧ (رياض الأبرار) ج۳ص۸۴.
۱۸. • الشيخ سليمان ماحوزي قدّس سره – متوفى سنة ١١٢١  (كتاب الأربعين) ص۲۲۹.
۱۹. • الشيخ عنايت الله قهبائي– متوفى سنة ١١٢٦ (مجمع الرجال) ج۷ص۱۹۰.
۲۰. • الشيخ محمد اسماعيل خاجوئي قدّس سره – متوفى سنة ١١٧٣ (الرسائل الفقهية) ج۱ص۵۲۱.
۲۱. • السيد عبد الله آل شبر – متوفى سنة ١٢٢٠ (الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة)(ص۳۵) و (حق اليقين)(ص۲۸۶) و (جلاء العيون) ج۳ص۲۱۸.
۲۲. • سيد محسن الأعرجي الكاظمي – متوفى سنة ١٢٢٧ (عدة الرجال) ج۱ص۷۹.
۲۳. • المولى شيخ أحمد النراقي– متوفى سنة ١٢٤٥ (رسائل ومسائل)(ج۳ص۱۲۲).
۲۴. • الشيخ آغا محمود البهبهاني – متوفى سنة ١٢٦٩ (تحفة السلاطين)(ج۲ص۶۱۸).
۲۵. • الشيخ ميرزا حسين نوري – متوفى سنة ١٣٢٠ (النجم الثاقب)(ج۲ص۲۸).
۲۶. • الشيخ علي علياري تبريزي – متوفى سنة ١٣٢٧ (بهجة الآمال)(ج۷ص۶۲۴).
۲۷. • الميرزا محمد تقي اصفهاني – متوفى سنة ١٣٤٨ (مكيال المكارم)(ج۱ص۱۱۷).
۲۸. • الشيخ عبد الله المامقاني – متوفى سنة ١٣٥١ (الفوائد الرجالية)(ج۲ص۱۳۹).
۲۹. • الشيخ عباس القمي– متوفى سنة ١٣٥٩ (منتهى الآمال)(ج۲ص۸۴۲) و(الكنى والألقاب)(ج۳ص۲۶۸).
۳۰. • سيد محسن أمین العاملي – متوفى سنة ١٣٧١ (أعيان الشيعة)(ج۲ص۴۸) و (المجالس السنيّة) ج۲ص۴۹۵.

نتيجة الکلام

و هذا من جانب أمّا لو قال المدعي أنّ علماء الشيعة قد أعرضوا عن مفاد هذا الحديث و دلالته، فهذا حديث باطل و لو تفصينا في سيرة علماء الشيعة انكشف لنا وهن هذا المدعى و بطلانه؛ لأنّه جرت سيرة علماء الشيعة الأبرار العمل على وفق مفاد مضمون هذا التوقيع الشريف و اعتقدوا بانقطاع السفارة و النيابة في الغيبة الكبرى.

سید

دیدگاهتان را بنویسید