وقفة حول قانون معرفة الحجة الإلهية
دار الهداية| من الموارد التي يستضل بضلها و يتغشى بها أحمد الحسن لتمرير بطلانه على الناس هو هذا القانون المزعوم و يدعي أنه هو القانون معرفة الحجة.
زعم مدعي اليماني
يزعم أحمد الحسن أنَّ معرفة الحجة تتم من خلال ثلاث أمور، و قد أرسى قواعد هذا القانون على ثلاثة أشياء، و ادعى أنّها تنطبق عليه تماماً. ١. ادعاء العلم. (الذي ترد عليه الإشكالات العديدة، و صرف دعوى حمل العلم يمكن لكل أحد أن يأتي به). ٢. ادعاء الوصية. (لا يدعيها غير صاحبها، يأتي هذا من فقدانه لأيّ وصية توصي له بعينه أو تنصّ عليه و لهذا اندفع ليقول بصرف دعوى الوصية يكفي). ٣. دعوى الحاكمية لله. (لم يشذّ أحد من من المدعين عن هذا حيث إنّهم يدعون إلى الله و ليس إلى الشيطان، و هذه لا تتجاوز مرحلة الادعاء فقط و ثبت هذا على مرّ التأريخ من خلفاء بني أمية و بني العباس، و إلى داعش، و غيرهم جميعاً يدعون إلى حاكمية الله حتى عبدة العجل في الهند يدعون إليها، و يزعمون أنّ العجل تجل و ظهور لله). لهذا تطلب أمر على المدعي أن يوقف الأمور على صرف الدعوى دون الإثبات والحقيقة.
الضروة متقدمة على قانون معرفة الحجة
لا بدّ في البداية من بيان دليل بطلان الدعوى لبعض الدعاوي هو صرف ادعائها من أحمد الحسن، ولا حاجة للبحث عن دليل لبطانها و تفنيدها، مثل: دعوى الألوهية، دعوى النبوة، دعوى اليمانية، دعوى نسخ الشريعة، دعوى القائمية، والموعودية، دعوى التناسخ والقول به، و غيرها. هذه دعاوي بذاتها مبطلة لدعوى مدعيها. لا يمكن البحث عن كيفية قانون معرفة الحجة، و القول بألوهية أحمد الحسن أو عدمه. أو القول بقانون معرفة النبي والبحث عن كون أحمد هل هو نبي أم لا؟ أو نبحث عن جزئيات التناسخ أو نسخ الشريعة؟ والقول بنسخ أحمد الحسن للشريعة؛ لأنّ أصل هذه الأمور المذكورة باطلة، و دليل على بطلان من يحمل مثل هذه الأفكار. فالإمامة كذلك لعدم وجود إمام غير الأئمة الاثني عشر إلى يوم القيامة، و ادعاؤها باطل ذاتا، و صاحبها كذّاب، و العدد محصور بهذا المذكور و لا دليل على زيادتهم حتى نحتاج إلى قانون لمعرفته و مناقشة أوصاف الإمامة فيه. بحسب الاصطلاح العلمي القضية بانتفاء الموضوع. لا يوجد في زماننا إمام وحجة غير الإمام الثاني عشر الحجة ابن الحسن (عجل الله فرجه). وليس من المقرر أنّه يثبت إمامته أو يأتي بوصية، كماكان الأئمة السابقين له، نحن نحمل نفس العقيدة تجاهه. المجهول الوحيد الذي يكون لدينا هو وجهه المبارك و هذا يكون مثل جهلنا بصور الأئمة السابقين و عندما نتشرف بلقائه حين ظهوره المقدس المقرون بالعلائم العديدة الصريحة من إعجاز و الإتيان بودائع الأنبياء (عليهم السلام). علائم الظهور غايتها وهدفها هو هذا، العلامة تعني الدليل، والتي بها تزول الشبهة، و إن كانت هي مبهمة و غير معلمومة لما كانت علامة. لهذا قد ذكرت عشرات العلائم قبل الظهور و حين الظهور له، التي تجعل ظهوره أمر واضح كوضوح الشمس. بحسب النصوص الوارد فإنّ أمره يكون أظهر من الشمس، و لا خفاء فيه قط. أمّا الحديث الذي استدل به أحمد و أتباعه لتصنيف هذا القانون المزعوم، حديث يعرف بما أشكل. سنأتي به و نناقشها من جهات عديدة. ١. من جهة الدلالة، ٢. من جهة تطبيق العهد، والسلاح، والراية، والسلاح، والعلم، وحاكمية الله.