وقفة عند الحديث السابع من كتاب الأربعون حول المهديين لناظم العقيلي

دار الهداية| ناظم العقيلي البوق الأعظم لدعوى أحمد الحسن ألّف كتابًا أسماه بالأربعون في المهديين وأبناء القائم ليثبت فيه وجود الأبناء للإمام المهدي (عج الله تعالى فرجه) وقد زعم أنّه جمع في الكتاب المذكور أربعين حديثًا عن وجود أئمة اثني عشر بعد المهدي (عجل الله تعالى فرجه).

دعوى ناظم العقيلي حول المهديين

١. الإمامة ليست محصورة في الاثني عشر. ٢. للمهديين الّذين يخلفون المهدي (عجل الله تعالى فرجه) مقام الإمامة والوصاية. ٣. المهديين هم عترة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) وأبناؤه.

الحديث السابع من الأربعين حديثًا حول المهديين

من الأخاديث الّتي احتمى خلفها وتنكّر بها ليوهم أنّ ثالوث عقيدته مستند إلى الروايات: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ  اَلْقَائِمِ أَحَدَعَشَرَ  مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
الغيبة، الطوسي، ج١، ص ٤٧٨.

تنبیهات حول الرواية المهديين

الأول

بين هذا الحديث وجود أحد عشر مهديًّا من ولد الحسين (عليه السلام) عقب المهدي ولا يوجد ما يدلّ أنّ أولئك هم من ذرية القائم وأنّهم يمنحون مقام الإمامة.

تنبيه هام

إذا اتخذنا روايات المهديين حملًا على الرجعة تثبت إمامتهم من نفس أدلة الإمامة لهم لا من خلال مهدويتهم وروايات المهديين إشارة إلى رجعتهم لا أكثر وإذا احتسبنا أنّ المهديين هم من أصحاب الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه) وشخصيات من غير الأئمة الاثني عشر فلا تدل روايات المهديين على إمامة المهديين كذلك.

التبيين الثاني

ثم يعلق ناظم العقيلي: والمقصود بالقائم في هذه الرواية هو أول المهديين من ذرية الإمام المهدي ع، فهو الذي بعده أحد عشر مهدياً – كما تقدم في الرواية السابقة. طبق ناظم العقيلي القائم في هذه الرواية على المهدي الأول ثم يشير إلى الرواية السابقة وبهذا يرفع التعارض بين هذه الرواية والرواية المصرحة بوجود اثني عشر قائمًا غافلًا عن أنّ الرواية السابقة عنت بالقائم الإمام الكاظم (عليه السلام) وذلك الحديث متعلق بعقيدة الواقفية وقد جرى الحديث عنه مفصلًا بناء على هذا فإنّ محاولة ناظم العقيلي في حمل القائم في الحديث السابع على المهدي الأول بهتان وقول زور ولا ينقطع صوت التعارض بين هذه الرواية مع سائر أحاديث المهديين القائلة بوجود اثني عشر مهديًّا بعد القائم وما هو مسلم أنّ إطلاق لقب القائم على في كافة الروايات على شخص واحد وهو القائم الحجة ابن الحسن العسكري (عليهما السلام) لا غير.

التصريح بوجود قائم واحد

قد أكد لنا أهل البيت (عليهم السلام) وجود قائم واحد: ﻋﻦ ﺯﺭﺍﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻉ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ «وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ» قَالَ مَا زَالَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ دَوْلَةٌ لِلَّهِ وَ دَوْلَةٌ لِإِبْلِيسَ فَأَيْنَ دَوْلَةُ اللَّهِ أَمَا هُوَ قَائِمٌ وَاحِدٌ.
تفسير العياشي، ج١، ص ١٩٩.

التفاتة حول الرواية المهديين

لا بدّ أن نعلم أنّ أهل البيت (عليهم السلام) قد لقبوا جميع الأئمة (عليهم السلام) بالقائم أو المهدي ولكن استعملت هذه الصفة في الأئمة (عليهم السلام) بمعناها اللغوي والوصفي لا بعنوان اسم شائع ومشهور وأكدت الروايات نفسها انصراف هذه الصفة إلى الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأكد أهل البيت (عليهم السلام) وإن كنّا نحن الأئمّة جميعًا، من حيث المعنى، قائمين بأمر الله، إذ إنّ إقامة شريعة الله إنّما تكون بأيدينا؛ ولذلك نقرأ في الأدعية والزيارات مخاطِبين جميع الأئمّة (عليهم السلام): القوّامون بأمره، أو: أشهد أنّك قد أقمتَ الصلاة… وكذلك صفة المهدي التي يتحقّق معناها الأتمّ والأكمل في جميع الأئمّة (عليهم السلام)، ومن هنا نقرأ في الزيارة الجامعة: وأشهد أنّكم الأئمّة الراشدون المهديّون المعصومون… ولكن مع وجود جميع هذه الروايت فإنّهم أكدوا لنا انصراف وشهرة صفة القائم وصدقها في شخص واحد لا أكثر وهو الموعود الثاني عشر وهو القائم المشهور الّذي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا وليس لذلك إلّا مصداق واحد وقد نصت مئات الروايات على أنّ القائم هو الحجة ابن الحسن العسكري لا غير ونذكر جملة من الرويات هنا.

الرواية الاولى

اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ  اَلْقَائِمِ فَقَالَ كُلُّنَا قَائِمٌ بِأَمْرِ اَللَّهِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُ اَلسَّيْفِ فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ اَلسَّيْفِ جَاءَ بِأَمْرٍ غَيْرِ اَلَّذِي كَانَ.
الكافي، ج١، ص٥٣٦.

الرواية الثانية

عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى إِنِّي لَأَرْجُوكَ أَنْ تَكُونَ الْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً فَقَالَ ع يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا مِنَّا إِلَّا قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ هادي [هَادٍ] إِلَى دِينِ اللَّهِ وَ لَكِنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يُطَهِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ وَ يَمْلَأُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً هُوَ الَّذِي يَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ وَ هُوَ سَمِيُّ
رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَنِيُّهُ وَ هُوَ الَّذِي تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَ يَذِلُّ لَهُ كُلُّ صَعْبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَدَدُ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَإِذَا اجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ أَظْهَرَ أَمْرَهُ فَإِذَا أُكْمِلَ لَهُ الْعَقْدُ وَ هِيَ عَشَرَةُ ألف [آلَافِ‏] رَجُلٍ خَرَجَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَلَا يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ عَبْدُ الْعَظِيمِ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ قَالَ يُلْقِي فِي قَلْبِهِ الرَّحْمَةَ وَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
كفاية الأثر، ص٢٨٢.

توضيح الروايتين

كما تلاحظون في الروايات المتقدّمة، فإنّ كلَّ واحدٍ من الأئمّة الطاهرين (عليهم السلام) يُصرّح بأنّنا جميعًا أهلَ البيت نتّصف بصفة القيام بأمر الله تعالى، غير أنّهم في الوقت نفسه يوضّحون أنّ القائم بالمعنى المعروف والمشهور، والذي ينصرف إليه الذهن عند إطلاق هذا اللقب، هو شخصٌ بعينه، ذلك الموعود الدائم، وصاحب السيف، وقاتل الأعداء، والمختصّ بالصفة المشهورة: «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا». فهذا القائم واحدٌ لا غير، وليس هو نفس الإمام المتكلّم، بل هو ابنه. وعليه، فبالتأمّل الدقيق في تلك الروايات يتّضح أنّ إطلاق هذين اللّفظين على سائر الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) ليس هو الاستعمال الشائع والمصطلح لهذين الاسمين، وإنّما يأتي في موارد محدودة، وبقرينة معيّنة، فيُطلق عليهم من حيث مطابقة المعنى اللغويّ الحسن لهذه الصفات عليهم، لا من حيث الاسم واللقب المعروف والمصطلح.

نقطة هامة

بينما الاستعمال العامّ والشائع لهذين اللفظين أمرٌ آخر، إذ في كلّ زمانٍ وفي كلّ خطاب، متى ما استُعمل هذان الاسمان من دون قرينة، فإنّ المعنى الخاصّ منهما هو المراد. وهذا المعنى الخاصّ هو الإمام الموعود الذي يقوم بالسيف ويملأ الدنيا قسطًا وعدلًا. وبعبارة أخرى: إنّ كثرة الاستعمال لهذين اللّفظين في حقّ الإمام الحجّة بن الحسن المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) والاطلاق الدائم عليه، قد حوّلت هذين الاسمين إلى عَلَمٍ على شخصه الشريف، وفي لسان الروايات أيضًا يُراد بهما هذا الاسم العلميّ وهذه الشخصيّة الواحدة. ومن هنا، متى أُطلقا على وجه الإطلاق، انصرف الذهن إلى الإمام المهديّ (عج)، وهذا أمرٌ جليّ يتّضح بأقلّ مراجعة إلى الروايات، فمثلًا: حينما يُقال في الروايات إنّ لقيام القائم علامات، أو أنّ علامات قيام القائم تنقسم إلى محتوم وغير محتوم، أو أنّ القائم له غيبتان، أو أنّ للقائم شباهات بالأنبياء، أو أنّ النبيّ الأكرم بشّر بظهور المهديّ، أو حين صرّح (صلى الله عليه وآله) أنّ المهديّ من وُلدِه، أو حين ورد أنّه من ذرّيّة أمير المؤمنين عليّ وفاطمة الزهراء (عليهما السلام)، أو أنّه من نسل الحسين (عليه السلام) … ففي جميع هذه الروايات يكون المراد من القائم والمهديّ هو تلك الشخصيّة المخصوصة، أي الإمام الثاني عشر بعينه. ولهذا السبب، عندما كان الأئمّة المعصومون (عليهم السلام) يتحدّثون عن ظهور المهديّ، أو عن علاماته، أو عن مشابهاته للأنبياء، أو عن خصائص دولته، لم يكن أصحابهم يسألونهم: من تقصدون بالمهديّ والقائم؟ أهو المهديّ الأوّل أم الثاني أم الثالث…؟ بل كان الأمر مفروغًا منه عندهم، إذ كانوا يدركون بوضوح أنّ هذه الروايات كلّها ناظرة إلى شخصيّة واحدة بعينها.

التبيين الثالث

قال ناظم العقيلي في تتمة حديثة: وأما الإمام المهدي ع فبعده اثنا عشر مهدياً، ولا تعارض بين الروايات؛ حيث يصح تسمية كل واحد من ذرية الإمام المهدي ع بالقائم، بعد ملاحظة قول الإمام الصادق ع عنهم في الرواية التي يبين فيها فضل الكوفة: (وفيها يكون قائمه والقوام من بعده)، فهم قوام بعد القائم على أمر الأمة. يسعى ناظم العقيلي بالتمسك بهذا الحديث الوارد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن يصور صحة إطلاق لفظ القائم على ابناء الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ولكن كما تشاهدون في حديث:   «و فیها یکون قائمه والقوام من بعده» لم يأت حديث عن المهديين وأبناء الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ولذلك يثبت عجز ناظم العقيلي في إثبات صحة إطلاق لفظ القائم على أبناء الإمام المهدي (عجل الله فرجه) بالتمسك «والقوام من بعده».

التبيين الرابع

إنّ الروايات الشريفة قد استعملت لفظ القائم على الأئمة الاثني عشر لذلك أريد من قول الإمام الصادق (عليه السلام): «والقوام من بعده» إشارة إلى رجعة الأئمة بعد الإمام الحجة وسنعرض جملة منها:
عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)‏ سُئِلَ عَنِ الرَّجْعَةِ، أَ حَقٌّ هِيَ؟ قَالَ نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ‏؟ قَالَ الْحُسَيْنُ‏ يَخْرُجُ عَلَى أَثَرِ الْقَائِمِ (عج)… 
بحار الأنوار، ج٥٣، ص١٠٣.

عن أَبی عَبْدِ اللَّهِ (ع)‏ . . . أَوَّلُ‏ مَنْ يَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهِ‏ التُّرَابَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) فِي خَمْسَةٍ وَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ تَعَالَى‏ (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا).

بحار الأنوار، ج٥٣، ص١٠٦.

أو ما ورد في الأدعية عن المعصومين (عليهم السلام): … مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ‏ لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَة  . . .
بحار الأنوار، ج٥٣، ص٩٧.
. . . وَ أَنَ‏ رَجْعَتَكُمْ‏ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهَا  . . .
بحار الأنوار، ج٥٣، ص١١٧.

. . . أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُم‏  . . . 
بحار الأنوار، ج٥٣، ص٩٢.

ملخص القول

في الرواية السابعة من كتاب أربعون حديثًا في المهديّين لناظم العقيلي، لم يرد إلّا ذكر أحد عشر مهديًّا من وُلد الإمام الحسين (عليه السلام) بعد القائم، ولا دلالة فيها على بنوّة المهديّين للإمام المهديّ (عليه السلام) ولا على مقام الإمامة لهم. وقد طبّق ناظم العقيلي عنوان القائم في هذه الرواية على المهديّ الأوّل، غير أنّ هذا التطبيق لا وجود له في أيّ نصّ روائي. فإنّ لقب القائم إذا ورد في الروايات من غير قرينة، فهو خاصّ بالإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وأيُّ مدّعٍ للقائمية غيره فهو كاذب. كما أنّ في روايات كثيرة ورد التصريح برجعة الأئمّة (عليهم السلام) بعد الإمام المهديّ (عليه السلام)، وبمقتضى أحاديث أخرى فإنّ جميع الأئمّة هم قوّامٌ بأمر الله. وعليه، فإنّ المراد من عبارة: «والقوّام من بعده» هو رجعة الأئمّة (عليهم السلام).

سید

دیدگاهتان را بنویسید