دار الهداية| من جملة الألة التي طرحها أنصار أحمد اسماعيل لرفض علم الرجال هي أن سبب تجميع علم الرجال هو هوي نفس علماء الرجال.

دعوي الأتباع في الرد علم الرجال

من جملة ما يشبَّه به على علم الرجال هو قولهم هذا: علماء علم الرجال مستوون مع النسال في سائر أحوالهم فهم أيضاً يحملون هوى النفس و لهم ميولات و انتماءات إلى هنا و هناك و كلُّ هذه مسمهة في تقييمهم للرجال، قد يتأثرون بعواطفهم و ميولهم في تقييم الرجال فهم بشر كسائر الناس، فلا يمكن فرض خلو تقييماتهم عن مثل هذه الأمور بالتمام.

الجواب

أمّا الجواب على هذه يتم عبر نقاط: النقطة الأولى: كلام المشبِه أيضاً مردود لما ذكره من حدِّ وسط في دليله فهو أيضاً غير مصان عمّا ذُكر فقد يكون الشبب في انكاره لعلم الرجال هو هوى النفس أو الميول التي تكون في قرارة كلِّ إنسان فمن أين المعلوم أنَّه لم يتأثر بهذا. لذا لا يعتنى بكلامهم لما فيه من شوب التأثر بافكارهم والميل إلى إتجاهاتهم، فما أشكلوا به على حجية علم الرجال مرجوع إليهم مثار عليهم. النقطة الثانية: قد أمرنا الشارع المقدس في موارد متعددة بالأخذ من جماعات مختلفة والاعتماد على تقييمهم. سواء كان هذا التقييم فيما يخص الأشخاص كالاعتماد عل قول الآخرين في الزواج والتزويج. أو كان التقييم في خصوص الموضوعات الخارجية المترتب عليها حكماً شرعياً كمسألة الهلال في أول الشهر. في حال أنَّ الشبهة واردة و جارية في نفس هذين القضيتين.

أمّا رفع الإشكال

نحن لدينا قواعد و إطارات يمكننا من خلالها أن نرفع هذه الإشكالات. على سبيل المثال: العدالة و مخافة الله لدى العالم الرجالي يمكنها نفي هذا في تقييماته و بيان آرائه. و يمكن لدقته و حذاقته تكون صائنة محافظة عليه من هذا الأمر المذكور. و ما نراه معلوماً أنَّ علماء الشيعة كلهم معروفون بالخوف من الله التقوى و الورع مضافاً إلى اتصافهم بالدقة و الإحكام والضبط في تقييم الرجال، فلا هذه الأوصاف مبعدة كلياً لما يحتمل من إدخال اغراضهم الشخصي و أهوائهم النفسانية في تقييماتهم وهذا بعيد عن ساحة جلالهم.

سید

دیدگاهتان را بنویسید