دار الهداية| علم الرجال من العلوم ذات الأهمية البالغة في الأوساط العلمية الشيعية، ويعتبر آلية مهمة في الوصول إلى حديث أهل البيت (عليهم السلام). و مع انكشاف بيان هذه الأهمية لكن يحاول المعاندون إصراراً على إبطال هذا الفن الشريف.

دعوي المدعي في الرجال

من جملة ما يركنون إليه للطعن في هذا العلم هو قولهم إنَّ علماء ذلک العلم ليسوا معصومين حتى يؤخذ بكلامهم.

الجواب حول علم الرجال

عقيدة الشيعة في علماء علم الرجال هو كون هؤلاء من أصحاب الاختصاص و الخبرة في هذا الفن، أو كونهم من الشهود العدول على الرجال لأنَّ أقوالهم تتلون بخمسة ألوان:

الأول حول الرجال

إعتمادهم على الشهرة الذائعة بين الشيعة في خصوص بعض الرجالات، كأمثال أبي ذر و سلمان و المقداد و أبي ختاد الكابلي وأبي حمزة الثمالي وزرارة وأبي بصير و محمد بن مسلم وهشام ابن الحكم وهشام ابن سالم ويونس ابن عبد الرحمن والحسن ابن محبوب والفضل ابن شاذان. هؤلاء الرجال المذكورين هم من خيرة أعاظم رجال الشيعة المعتمد عليهم وإذا أثبتوا احوالهم في كتب الرجال من أجل التعريف بهم إلى الأجيال المتأخرة عن عصر المعصومين (عليهم السلام).

الثاني

هو ثبت توثيقات تناقلتها الصدور عن عصور الأئمة (عليهم السلام) حتى وصلت إلى علماء الرجال. مثلاً نقل الشيخ الطوسي عن الشيخ المفيد عن الشيخ الصدوق عن الشيخ الكليني (رضوان الله تعالى عليهم) وثاقة أحمد بن يحيى العطار.

الثالث

أقوال الرجال هي بالنقل عن الكتب، بمعنى أنَّ الحسن بن فضل أثبت في كتابه وثاقة الرجل الفلاني وبعد هذا نقله عنه تلميذه العياشي وقد نقل هذا تلميذ العياشي ثم عن تلميذه أخذه النجاشي وأثبته في كتب الرجـال.

الرابع

الإقرار بوثاقة من رأوه وعرفوه كتوثيقهم لمشايخهم ومعاصريهم.

الخامس

هناك مآخذ أخذها الرجاليون بحسب القرائن والشواهد، غالباً ما تختص هذه القرائن بفساد العقيدة أو الغلو فلا تكون حجة على غيرهم أبداً. مضافاً إلى هذه التوضيحات المذكورة، لابد من القول بأنَّ أقوال علماء الرجال مبتنية على الاربعة الأولى المذكورة، لذا لا يخدش في صحة كلامهم أبداً. و كذلك أيضاً جريان السيرة المتشرعة مبنية على لو لم يحصل لهم الحدس بصحة ووثاقة نقل الرواي لا يعتمدون على الخبر.

سید

دیدگاهتان را بنویسید